Tanmia bacharia

التنمية البشرية طريقك نحو النجاح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حفظ القرآن باستخدام البرمجة العصبية -دورة للدكتور يحي الغوثاني- (الجزء الرابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abdou
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: حفظ القرآن باستخدام البرمجة العصبية -دورة للدكتور يحي الغوثاني- (الجزء الرابع)   الأربعاء يناير 21, 2009 1:53 pm

البرمجة اللغوية
البرمجة اللغوية تشير الى الأداة او الآلة التي نبرمج من خلالها عقولنا
فاللغة نوعان:
1)ملفوظة
2)ملحوظة

فأنت تستطيع ان تبرمج نفسك بلغة ملفوظة وملحوظة
من خلال التجارب الكثيرة عليك ان تبدل المفاهيم التالية:
ياغبي، أنت لا تفهم ------ > تبدل إلى يا ذكي أنت الأول ....
إحدى الأخوات كانت تلقب ابنتها الصادقة فكانت تناديها طوال اليوم الصادقة، فكانت البنت بالفعل صريحة مع والدتها طوال اليوم.. وهكذا
والآن أيها المستمع، انظر إلى نفسك وفكر ما هي أميز صفة تتميّز بها .. فأنت مثلا..
طموح، اجتماعي، متفائل، أب ناجح، حنون، حسّاس، ذكي... الخ
ولا تستخدم الصفات السلبية المتشائمة..
فالبرمجة هي هندسة النفس البشرية ودراسة الوجود الذهني فنجد أن بعض هذه الصفات مركزة على الذات ( مواقع الادراك ) وبعضها مركزة على العلاقة مع الآخرين..
أما مثال برمجة العقل باللغة الملفوظة:
دخل أستاذ على فصل اشتهر طلابه بالفوضى.. وسألهم لما كل هذه الفوضى، فقالوا له : لا تتعب نفسك معانا يا شيخ لأننا شعبة الأغبياء ، فقال لهم : من قال لكم ذلك ؟ قالوا: الأستاذ الفلاني قال أن شعبة أ هي شعبة الأذكياء وشعبة ب هي للمتوسطين وج شعبة الأغبياء، فقال لهم بل انتم أذكياء وسأسألكم سؤال وستجيبونني عليه لأثبت لكم انكم أذكياء.. فسألهم سؤال بسيط وأجابوه, فقال لهم أرأيتم أنكم أذكياء، وبعد فترة، فعلا تبدل الفصل إلى الأفضل.. هذا هو الشعور الذي جاء به المدرس للطلاب، برمج عقلهم لفظيا من أغبياء إلى أذكياء..
ومن ذلك أيضا تجربة الثقة بالطلاب في عدم الغش بالامتحان، تجربة الصوم أيضا تعلمنا الثقة بالنفس ومراقبة الذات, فقد يختلي المسلم كثيرا بنفسه ولكن لا يفكر أن يفطر..لأنه يستشعر مراقبة الله له ، أيضا قصة أحد الأخوة الذي يحكي قصته فيقول أنه عندما كان طفلا أراد أن يحفظ القرآن وبالفعل بدأ وحفظ جزئيين .. وكان يحفظ بالمسجد فدخل عليه أحد الشيبان وسأله ماذا تفعل فقال له: إني احفظ القرآن ، فتعجب الرجل وقال له : " بدك تحفظ القرآن كله ؟؟؟"
وأوحى له أن الأمر في منتهى الصعوبة، ودخل هذا الإيحاء إلى عقله اللاواعي وتأثر به.. ومن ذلك اليوم ترك هذا الرجل حفظ القرآن وما زاد عليه آية وهو الآن يحضر لرسالة الدكتوراة ولم يستطيع الحفظ ...؟؟؟!!!!!!
قصة الشيخ السديس عندما كان طفلا كانت أمه دائما تقول له " يا عبد الرحمن احفظ القرآن إن شاء الله تعالى تصير إمام الحرم "، فكان يأتي إلى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر هل سيكون مكانه في يوم من الأيام .؟ واخذ يبرمج عقله على ذلك، وعن طريق العقل اللاواعي حقق هذا الهدف وكان يفكر هل يمكن أن يقرأ بدون أخطاء ؟ وهل يمكن أن يتلو الآية ولا يخطأ في التلاوة ...؟؟؟ وبالفعل ما شاء الله تراه يقرأ ولم يُذكر له أي خطأ ...!!!
(وكذلك من الأمثلة:
مثال الأعصاب والرسائل المرسلة إلى الدماغ...وأمثلة كثيرة ذكرها الشيخ منها الماء الساخن والدبوس وقصعة الحلوى.....الخ)
العقل اللاواعي والعقل الواعي
كل إنسان يملك نظامين للعقل : العقل اللاواعي 93%
العقل الواعي 7%
وظائف العقل اللاواعي
مثال: عندي موعد هام غدا الساعة السابعة صباحا، وفجأة استيقظ من النوم قبل الموعد وبدون منبه، العقل اللاواعي عمل عمله فمن وظائفه:
1)تخزين المعلومات والذكريات:
لذلك انتبه إلى ما يخزنه عقلك اللاواعي ...!
خزّن مايلي:
أنا شخصية مهمة فاحترموني.
ليس هناك فشل ولكن هناك تجارب.
أنا أحاول، أنا أجرب، أنا أستطيع
أنا أستطيع الاستيقاظ فجرا للحفظ والصلاة... أجرب الليلة
هناك ملاحظة هامة توصل إليها الباحثون وهي أن العقل اللاواعي يعمل ويحفظ والإنسان جنين في بطن أمه!!!!
وقصة مدرسة الرياضيات لفتت انتباه الباحثين إلى أن الجنين يمكن أن يحفظ، وقد قاموا بتجارب على الحوامل فاسمعوا مجموعة منهن موسيقى، ومجموعة أخرى أخبار والمجموعة الثالثة تركوهم فلم يسمعوهن شيئا, فوجدوا أن كل مجموعة تفاعلت أولادها بعد الولادة مع ما سمعته قبل الولادة..!!!
والمرأة وهي حامل عليها أن تعطي رسائل ايجابية دائمية لجنينها.. ومن الخطأ أن نبعث رسائل الكره وعبارات التذمر إليه، والأمثلة كثيرة والتجارب أكثر من أن تحصى، وهذه بعضها...
إحدى الزوجات حملت بعد 15 سنة وقد تعودت على تلاوة سورة يس ويوسف دائما ، تقول أن طفلتها بعد الولادة بأشهر تصغي لسورتي يس ويوسف وتتأثر بها وتهدأ ...
مدرسة طبية إسلامية طوال فترة حملها هي تدرس سورة الأحزاب لاحظت أن ابنتها تأنس وتصغي لسورة الأحزاب وتهدأ مع أنها لاتتجازو الأشهر، ولذلك نرى سنة الأذان في إذن المولود أن ما يسمعه في استهلاله للحياة الدنيا يسمع الأذان والإقامة..
حينما جاءت امرأة إلى احد الشيوخ قالت له أريد أن أربي ابني تربية حسنة وإسلامية قال لها كم عمره قالت 3 أشهر، قال لها لقد فاتك الكثير...!!!!
إذا أردنا حل مشاكلنا علينا أن نراجع الأساس

2) العقل اللاواعي معقل للعواطف والأحاسيس:
فكل ما نراه أو نسمعه أن نحس به أو نشعر به يخزنه العقل اللاواعي، فهو معقل للعواطف والمشاعر فهو يخزن السلبيات والإيجابيات وطبعا يوجد مجال لاستبدالها.. فإذا كان عقلي اللاواعي قد خزن السلبيات وهذا مؤكد، إذا عليّ أن أدرك ماهو السلبي وأميزه ثم أجعل على عقلي حارس يمنع دخول السلبيات وهذا الحارس عمله أن يحذف كل شيء سلبي
مثلا: أنا كسول.. لا أستطيع.. لا اقدر.. إذا سمعت ذلك من زوجي أو أستاذي أو أبنائي ....الخ احذفها مباشرة وأعمل عليها ( فيشت ) بأشعة الليزر وأوصي غيري أن تستعمل هذه الفيشت، إذا قيل لي أنا غير فاهم... لا يمكن أن تعمل... لا تستطيع.. أقول لهم ( فيشت ) ولا أدخلها لعقلي اللاواعي وارفضها مباشرة
( طبعا كلمة فيشت حركة لصد التاثيرات السلبية وهي كناية عن الحارس الذي يرّد هذا التأثير )
علينا إذا أن نبدل المفاهيم والأساليب والكلمات فبدلا من أن أقول :
لا أريد أن أكون فاشلا، لا أريد أن أكون متخلفا..... لاتتكلم عن ما لاتريده أبدا وقل:
أريد أن أكون ناجحا... مبدعا.. أريد أن أتمتع بصحة جيدة.
لاتقل لابنك لا تنس صلاتك في المسجد.. ولكن قل له

حافظ على صلاتك في المسجد
3) من وظائف العقل اللاواعي أيضا أنه ينظم الأفعال اللاإرادية
حينما تضع يدك على قلبك وتتفقد دقات، قلبك تحس براحة عجيبة... نحن بحاجة إلى أن نتفقد أنفسنا ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )، علينا أن نهتم بوظائف أجهزتنا الداخلية، وفي مراحل متفرقة من البرمجة العصبية، نجد أننا نسمع أعضاءنا، ونعرف دخائل قلوبنا وكذلك نسمع حركات الرئة، وقد نلاحظ أن هناك نداءات كثيرة تأتينا من الداخل أبرزها حينما نقول( زقزقت عصافير بطني.. أو قلبي ينادي..) فالقلب يحتاج إلى غسيل من الصدأ الذي يعلق فيه من الذنوب وجلاؤه ذكر الله تعالى.. نجد أن هذا النداء من القلب كم يلح علينا في رمضان مثلا.. وخاصة في العشر الأواخر..
والآن لنبدأ تمرين عدّ دقات القلب خلال دقيقة... هذا التمرين يجعلنا نحصل على مزايا كثيرة منها أننا بدأنا باكتشاف أنفسنا وتفقدها.. فإذا جاءك رعب مثلا فعقلك االلاواعي ينظم لك زيادة دقات القلب ( الأفعال اللاإرادية ) لماذا يزيد دقات القلب ؟ ...لأن الدماغ يحتاج في حالة الخوف إلى دم أكثر ليرويه.. فيزيد القلب من ضرباته لإعطاء الجرعات الكافية للدماغ..
مثال آخر: هذه اللقمة التي تمضغها في فمك ألم تفكر لماذا لم تمضغ لسانك مع أنه قطعة لحم ؟ العقل اللاواعي ينظم ذلك.. عملية البلع ، الهضم ، الامتصاص ، التنفس ، كلها ينظمها العقل اللاواعي .. (التمرين هو وضع اليد على منطقة القلب وحساب عدد دقات القلب خلال نصف دقيقة وضربها في 2 يعطينا الناتج معدل دقات القلب خلال دقيقة.. وإذا كانت النتيجة من 60 - 80 تكون طبيعية )
4) العقل اللااواعي ينظم العمليات الإرادية كالعادات والتقاليد ويخزنها بحيث تصبح أمور فطرية:
العقل اللاواعي يسجل العادات والأعراف منذ الطفولة ويحفظها، فمثلا:
صب القهوة للضيف بدون تعليم وتفكير، بعض العوائل تصب ربع الفنجان إذا زاد كان ذلك عيبا.... هناك من يصب نصفه، اذا أكثر كان ذلك عيب.. عادات.. في الولائم تختلف العادات، بعضهم يضع أمامك خروفا كاملا ويتركك ويخرج لتأكل براحتك !!!
منتهى الكرم.. والبعض الآخر يعتبره إهانة !!!
هذه العادات والأعراف يتوارثها الأبناء عن الآباء عن طريق تخزينها في العقل اللاواعي
5) وأخيرا من وظائف العقل اللاواعي أنه يتحكم بالطاقة الجسدية والنفسية ويوجهها:
لو قلت لك يا فلان ( وأشار الشيخ على أحد الحضور ) تعال هنا واقفز من فوق المنضدة على الأرض.. هل تستطيع ؟؟!
أجابه الرجل: لا أستطيع عندي عملية في رجلي ! اشار إلى غيره هل تستطيع ان تقفز من مترين أو ثلاثة.. أو عشرة.. ؟ أكيد لا..ذلك مستحيل.. ولكن لو قلت لك لو كنت في الطابق الثاني وحاصرتك النيران. .. من كل جهة.. ولم يعد هناك مجال تجد أنك تقفز وبدون تفكير وبكل قوة وذلك لأنك وصلت إلى درجة الإحراج..
فالعامل الخارجي يحفز الطاقة ويتحكم بها.. إذاً لماذا أنا انتظر الحريق لأفقر .. ؟؟ لماذا انتظر العصا التي تسيرني..؟؟ لو فرضنا أن ملك الموت جاء الآن وقال لك إن أجلك ينتهي بعد شهرين بالضبط ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول شخص: احفظ القرآن في شهرين.. والآخر يقول أحفظ القرآن في شهر وأتفرغ للعبادة في الشهر الآخر.... !!!!
أين هذه الموهبة.. وأين هذه القدرة دون المحفز الخارجي..؟؟؟؟
من خلال حياتنا العملية نجد أننا أيام الامتحانات نحفظ الكتاب يحتوي أكثر من 200 صفحة في ليلة واحدة لنمتحن به .. وإذا سئلت كيف استطع ذلك تقول إنها مسألة مصيرية.. نجاح أو فشل ؟؟؟
( كلنا يستطيع أن يفكر ويبدع ويخترع ) ولاتقول ان هناك فروق فردية ومواهب وقدرات.. الفروق تكون نسبية.. 5%...10%، لكن هناك طموحات.. فكل منا يستطيع أن يصل إلى ما يتمنى ويطمح، بالإصرار والهمة والتركيز والمداومة.. ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
واسمع لهذه القصة من حياة إحدى الحاضرات تقول: لي ابنة عمة معلمة وزوجها مهندس معماري، هاجرا من بلدهما لظروف سياسة. استقرا في أمريكا.. درسا الطب.. وعمر الزوج خمس وثلاثون سنة وهي عمرها ثمان وعشرون.. ونالا أعلى الشهادات.. وعملا بالتدريس في الكليات الطبية في جامعة بوسطن وقبل سنوات رأيت زوج ابنة عمتي في التلفاز وقد اكتشف دواءً جديداً لبعض الأمراض السرطانية.. أليس هذا طموحا وإرادة وإصرارا على النجاح؟؟؟؟!!!

*الخلاصة أنه لا يوجد فرق بينك وبين المخترع والمبدع والقائد العظيم والمكتشف
فكل انسان قبل أن يخترع يجلس جلسة تفكر وتركيز, ومع هذه الجلسة يخرج بأشياء تشغل قدراته العقلية ومن ثم يحاول ويحاول.. ويصمم ويركز ولا يمل وذلك لوجود المحفز والعامل الخارجي كما بينا في الأمثلة السابقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tanmiabacharia.ahlamontada.net
 
حفظ القرآن باستخدام البرمجة العصبية -دورة للدكتور يحي الغوثاني- (الجزء الرابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Tanmia bacharia :: تنمية متخصصة :: حفظ القرآن الكريم-
انتقل الى: