Tanmia bacharia

التنمية البشرية طريقك نحو النجاح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إضبط البوصلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abdou
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: إضبط البوصلة   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 11:58 am

اضبط البوصلة

لو فتحت صفحات الجرائد اليومية في هذه الأيام و ألقيت بنظرك في إطلالة سريعة سيقع بصرك حتما على إحدى خبرين: "إنتحار" أو "حرقة". و إن لم تفكر في أن تكون ضمن قافلة هؤلاء ، بالتأكيد ستسأل نفسك لماذا؟... لماذا يفعل أولئك كل هذا؟
الجواب سهل و بسيط. إن المصطفين في طوابير الانتظار للانتحار أو الحرقة أو قل بالأحرى للهروب من الزمان أو المكان، إنما يفعلون ذلك لأن الأفق في نظرهم مسدود و المستقبل في أحلامهم ظلام معتم. بمختصر العبارة لأنهم أحد الأصناف الأربعة التالية:
• الصنف الأول: لا يعرف ماذا يريد، فهو حسبه من الحياة أن يأكل و يشرب و يتمتع. لا أهداف لديه و ربما لا أحلام أيضا.
• الصنف الثاني: يعرف ماذا يريد و لكن لا يعرف كيف يفعل كي يصل إلى ما يصبو إليه. يحلم بالكثير من الأشياء و يطمح للعديد من الإنجازات و لكنه لا يفقه طريقة معينة للوصول إلى ذلك، فتبقى الطموحات حبيسة الأحلام.
• الصنف الثالث: يعرف ماذا يريد و يعرف سبيل الوصول إلى ذلك. و لكنه ببساطة لا يؤمن بأن بإمكانه تحقيق تحقيق ما يريد. فيقف هذا الشك في قدراته حائلا بينه و بين أن يضع قدمه على سلم الفعل فتظل بذلك خططه رفيقة الأوراق.
• الصنف الرابع: يعرف ماذا يريد و يعرف سبيل الوصول (كيف يصل؟) و يؤمن بأن باستطاعته تحقيق ما يريد و لكنه يترك مجالا للآخرين للتأثير عليه سلبيا فتكون كلمات الآخرين و تعبيراتهم سببا في توقفه عن السير في طريق النجاح.
هذه الأصناف الأربعة هي الأكثر عرضة للفشل، فإذا أردت النجاح عليك أن تكون من الصنف الخامس و الأخير و هم الذين يعرفون ماذا يريدون و يعرفون كيف يفعلون و يؤمنون بأن باستطاعتهم تحقيق ذلك و لا يتركون مجالا للآخرين كي يؤثروا عليهم سلبيا إنهم الناجحون في الحياة.
النجاح = تحديد الهدف (ماذا أريد؟) + التخطيط (كيف أصل؟) + الإيمان بالقدرة على تحقيق الهدف (أنا قادر) + تسييج الذات من الكلام السلبي الصادر من المحيط الخارجي.
حديثنا اليوم سيتركز على تحقيق المتطلب الأول من معادلة النجاح و هو تحديد الهدف و إيضاح الرؤية و ستصل في نهاية حلقة اليوم إن شاء الله إلى ضبط بوصلتك جيدا.
كم مقدار ضبطك لبوصلتك؟
لا تتعجل في الإجابة قبل أن تشاركنا في هذا الاستبيان البسيط.
1. لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
2. أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
3. أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا.
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
4. أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة.
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
5. أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
6. أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
7. لا أباشر أعمالاً يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
8. أحدّد أولوياتي بحيث أقضي معظم وقتي مُركِّزًا على الأعمال والمشروعات الأكثر أهمية:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
9. ألزم نفسي بتنفيذ الخطط الموضوعة، وأتجنب التسويف والتأجيل والمقاطعات العشوائية:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
10. عندما أكلف الآخرين بمهمة أقوم بذلك قبل استحقاقها بوقت كافٍ، وأمنحهم وقتًا كافيًا لإنجازها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
طريقة الحساب:
أعطِ نفسك:
• مائة درجة لكل إجابة دائمًا
• ستًا وستين درجة لكل إجابة أحيانًا
• ثلاثًا وثلاثين درجة لكل إجابة نادرً
• صفرًا لكل إجابة أبدًا


اجمع درجاتك ثم اقسمها على عشر، سوف تظهر لك نتيجتك منسوبة إلى مائة، وترى من خلالها كم مقدار ضبطك للبوصلة.

إذا أردت تحسين ضبطك للبوصلة فما عليك إلا التركيز فيما تبقى من الموضوع...
أنت لا تحتاج سوى القيام بخطوات بسيطة ستأهلك لتخرج من منطقة الضباب إلى منطقة الأفق الواسع و المشرق.
1. إختر لنفسك مكانا هادئا تسطيع الاسترخاء فيه.
2. أغمض عينيك و تجاوز الزمن لتتخيل لحظة موتك، ما هي الأشياء التي تريد أن يذكرك الناس بها . بعبارة أخرى ما هي أهم الإنجازات في حياتك و التي ستبقى في أذهان الناس حتى بعد أن توارى الترب.
3. خذ ورقة و قلم و سجل كل ما سمعته من إنجازات.

بفعلك للخطوات الثلاثة الأخيرة تكون قد حددت رؤيتك العامة في الحياة أي جزءا كبيرا من أهدافك الإستراتيجية يبقى لك فقط أن توزع هذه الرؤية على مختلف مجالات الحياة و أن تصيغها في شكل أهداف.
أما بالنسبة للمجالات المختلفة للحياة المتوازنة فقد اختلف علماء التنمية البشرية كثيرا في تقسيماتها و تفريعاتها و لعل أسرد هنا تقسيما و جدته الأنسب. إنه تقسيم الدكتور إبراهيم الفقي، حيث قسم الحياة على المجالات السبع التالية:
1. المجال الروحاني.
2. المجال الصحي.
3. المجال الشخصي.
4. المجال الأسري.
5. المجال الإجتماعي.
6. المجال المهني.
7. المجال المادي.
أنت بحاجة إلى أن تضبط رؤيتك في كل مجال من هاته المجالات، أي أن تحدد لنفسك الأهداف الإستراتيجية في كل مجال على حدة. و من ثمة تكون قد وصلت إلى نسبة كبيرة من ضبط البوصلة.
و أنت تقرأ الأسطر الأخيرة قد يتوارد سؤالان على ذهنك:
• السؤال الأول يقول: "لماذا علي أن أتعب نفسي في البحث في المستقبل يكفيني أن أعيش يومي؟"
سأجيبك فأقول لك إن عليا كرم الله وجهه كان يقول:" إعمل لحياتك كأنك تعيش أبدا و إعمل لموتك كأنك تموت غدا". ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يوم أحد رؤية واضحة لأصحابه فقال "فتحت فارس، فتحت الروم، فتحت القسطنطينية" فجعلت هذه الرؤية الصحابة الكرام الذين كانوا سيواجهون عشرة آلاف شخص تقوى سواعدهم و تسمو هممهم. بل إن النبي عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام قد أعطى لأصحابه رؤية أبعد من ذلك فأكد لهم أن القيامة لن تقوم حتى يبلغ هذا الدين ما بلغ الليل و النهار.

• السؤال الثاني يقول: "كيف أضع لنفسي أهدافا إستراتيجية؟"
هنا أقول لك إن الأهداف ثلاث أنواع:
1. الأهداف الإستراتيجية (البعيدة المدى): من 5 سنوات فما فوق.
2. الأهداف المرحلية (متوسطة المدى): من سنة إلى خمس سنوات.
3. الأهداف الإجرائية (قصيرة المدى): من يوم إلى سنة.
و أنت الآن بحاجة إلى أن تصيغ في كل مجال من المجالات أهدافا إستراتيجية في ضوء الرؤى التي حددتها. فقط ينبغي لك أن تعلم أن الأهداف ينبغي أن تتوفر فيها الشروط التالية:
1. أن يكون الهدف مربوطا بزمن معين: أي أن تحدد تاريخ الإنجاز.
2. أن يكون الهدف قابلا للقياس
3. أن يكون الهدف يمزج بين الطموح و الواقعية
4. أن يكون الهدف مكتوبا
إذا تمكنت من ضبط أهدافك الإستراتيجية في كل مجال تكون قد وصلت إلى ضبط بوصلتك بالشكل الذي يضعك على السكة لتنطلق في الطريق و بذلك فإنك قد استوفيت المتطلب الأول من معادلة النجاح. تذكر دائما أن صفحات التاريخ لا يكتب فيها إلى بماء الذهب و لن يأبه لأصحاب القصدير بين أرباب الذهب.


جعل الله النجاح حليفك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tanmiabacharia.ahlamontada.net
مسلمة



المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: استفسار   السبت سبتمبر 06, 2008 5:37 am

السلام عليكم
هذا الموضوع جيد
لكن كيف يمكن لشخص يبدأ في مشاريعه الخاصة ثم يتوقف عنها بعد مدة أن يستمر فيما يخطط له ولا يتركه بعد مدة
أود إجابة من فضلك أخ ABDOU
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abdou
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: إجابة على الاسفسار   الأحد سبتمبر 07, 2008 5:52 am

السلام عليكم أختي مسلمة، مشكورة على السؤال.
في الحقيقة هذا الأمر يعاني منه كثيرون و لو أردنا التطرق له بعلاج تفصيلي يتطلب هذا تفصيلا كبيرا. غير أنني سأحاول إعطائك 3 مفاتيح أساسية وهي:
1 - الإرادة القوية في التغييرو العزم على الوصول إلى الأفضل.
2- التخطيط و وضع برنامج للتغيير.
3 - و الأهم هو المتابعة و التقييم المستمر.
مع وضع قناعة أساسية في الذهن و هي أنه ليس هناك فشل و إنما خبرات و تجارب يكتسبها الإنسان
وفقك الله للتغيير نحو الأفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tanmiabacharia.ahlamontada.net
مسلمة



المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: إضبط البوصلة   الإثنين سبتمبر 08, 2008 5:38 am

السلام عليكم

شكرا على الاجابة

لكن ما هي أسس التقييم السليم للخطط التي نضعها لاننا أحيانا نغفل عن التقييم بالكامل أو قد لا نحسنه أو ربما نضخمه فنخاف من القيام به؟

في انتظار الاجابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abdou
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: هذه بعض أسس التقييم   الخميس أكتوبر 16, 2008 7:32 am

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مشكورة أختي مسلمة على اهتمامك لموضوع التقييم، سأحاول في عجلة أن افيدك في موضوع التقييم.
من أهم الأشياء المساعدة في التقييم:
_ أن تكون الأهداف مصاغة صياغة سليمة تساعد على التقييم (أن تكون الأهداف قابلة للقياس)
_ أن تكون معايير التقييم محددة و موضوعة سلفا.
_ الشجاعة على تحمل المشؤولية عند الحطأ و عدم البحث عن آخرين نحملهم مشؤولية تقصيرنا.
_ التقييم الدوري و الدائم (لا ينبغي ترك التقييم للأخير).
_ لا ينبغي الخوف من التقييم لأنه يوضح لنا المستوى المحقق و حتى إن لم نصل إلى 100 بالمئة فتحن عرفنا على الأقل كم ينقصنا.

هذه بعض الأفكار على عجالة، أسأل الله أن يوفقنا إلى حسن التطبيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tanmiabacharia.ahlamontada.net
 
إضبط البوصلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Tanmia bacharia :: تنمية عامة :: معادلة النجاح-
انتقل الى: